أبريل 24, 2008 بواسطة nisrine1980
تحية طيبة أعزائي الأفاضل
هل فكرت يوما أن تخطط لمستقبلك؟
هل فكرت يوما لماذا خلقت؟
هل فكرت في كتابة رسالتك في الحياة؟
هل فكرت في كتابة أهدافك ؟
هل حددت أولوياتك؟
إذا كان الجواب لا فهيا معي ننطلق لتحدييها معا …
أولا فلنبدأ بتحديد حكمة وجودنا ، لماذا خلقنا و هل خلق الإنسان لحكمة و لهدف
نعم بالتأكيد فنحن ما خلقنا عبثا و إلا ما كان الله كرمنا بالعقل و فضلنا على سائر المخلوقات و جعل لنا رجلين نقف بهما بخلاف جميع المخلوقات
قال الله تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذريات:56-58].
اذن هذه الية تدل على أننا خلقنا لعبادة الله عز وجل و لكن ما مفهوم تلك العبادة هل هي صلاة و زكاة و صيام … و فقط لا بطبع لا فأكيد ربنا يريد منا عبادته ولكن في كل شيء فالعمل عبادة و الصلاة عبادة و الذكر عبادة، فنحن المسلمون وسطيون في كل شيء فلا نحن متشددون و لا نحن متسيبون .
قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك:2].
هنا ذكر العمل و العمل مقصود به العمل الدنيوي الذي يحقق الربح المادي و العمل الأخروي الذي يحقق الربح في الحسنات و ارتفاع الدرجات . اذن هنا لن أطيل عليكم في هذه المسألة فالمهم أننا نعلم أننا خلقنا لهدف و هدف عظيم و هو اعمار الأرض بالخير و السلام و نتبع منهج الرسول صلى الله عليه و سلم في ذلك.
يتبع……
أرسلت فى تطوير الذات | Leave a Comment »
مارس 19, 2008 بواسطة nisrine1980
بعد الكلام القاسي بعض الشيء في مقالتي الأولى أحببت أن اتبعها بمقالة تدعوا إلى التفاؤل لاسيما أننا نعيش في زمن قل فيه الأمل و لم يعد هناك أمن و العالم العربي بأسره يصرخ في ضل احتلال صهيوني لأراضينا العربية في جميع البقاع من فلسطين إلى العراق إلى الصومال إلى أفغانستان إلى لبنان ……
و لكن هنا أحببت أن أقول كلمة و هي أن هذه الأمة باقية بعزها و شرفها إلى يوم القيامة هذا ليس كلامي بل كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى.
فالتفاؤل لم يعد إحساس و فلسفة بل أصبح فنا و علما يدرس في اغلب العلوم النظرية و التطبيقية كالإدارة و التجارة و التخطيط و غير ذلك …
أنت متفائلا أنت متفائلا أنت متفائلا ….

فقصة يعقوب عليه السلام خير دليل على التفاؤل فهو ضل طوال الأربعين سنة ينتظر ابنه يوسف و كان متأكد أنه سيراه مرة أخرى فهو لم يقل سوى ” فصبر جميل و الله المستعان “ و عندما رد الله له أبناءه الثلاثة يوسف و بنيامين و ابنه الثالث الذي لم يرغب في الرجوع إلى أبيه حتى يعود مع أخيه
كان يقول : “عسى الله أن يرجع لي بهم جميعا” ما هذا التفاؤل … سبحان الله .
و في الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ” أن عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ” فمعناه الخفي يقول أن كل ما يحصل لنا نحن نظنه و نستحقه .
و في السنة النبوية أيضا التفاؤل من الرحمان و التشاؤم من الشيطان .
و الإحصائيات تقول : أن أكثر الناس نجاحا أكثرهم تفاؤلا.
إذن عزيزي القارئ فلنجعل شعارانا التفاؤل في كل شيء كي لا نصاب بالإحباط و الاكتئاب و لوم النفس و لوم الغير و الظروف.
أن أؤمن أن الله ما خلق شيئا في هذه الدنيا عبثا فكما خلق التفاؤل خلق التشاؤم و ذلك لحكمة و لكن إذا أردنا أن نستخدم التشاؤم يجب أن نعلم متى نستخدمه و هنا أقول ” اسأل نفسك دائما في أي أمر أو مسألة عن العواقب فإذا كانت العواقب و خيمة فسلك التشاؤم و إذا كانت بسيطة فسلك التفاؤل.
حاول أن تبرمج نفسك على التفاؤل و ذلك أن تقول دائما إنا متفائلا أنا متفائلا أنا متفائلا و توكل على الله و لا تعجز.
أرسلت فى تطوير الذات | 3 تعليقات »
مارس 12, 2008 بواسطة nisrine1980
فكرت كثيرا في المقال الذي سأفتتح به كتاباتي فوجدت من أهم المواضيع من وجهة نظري هي الايجابية لماذا؟
لأن الإنسان الايجابي يكون سباق في كل شيء و لأني رأيت في هذا العصر الذي نعيش فيه الكثير بل الأغلبية سلبي غير متفاعل سواء مع نفسه أو القضية ( قضية لأمة الإسلامية ووحدتها و نهضتها) فترى الجميع إلا من رحم ربي يقول:و أنا مالي ؟
أما سمعت عزيزي القارئ بقول الله تعالى :
” المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف”
فلماذا التهاون و اللامبالاة بحياتك و بحياة غيرك أما تود أن تترك شيء يذكرك الناس به بعد مماتك و ينفعهم و ينفعك أيضا .
هل فكرت يوما بهذا؟أم تقول كما يقول الأغلبية أنا عايش و خلاص اشتغل و أتزوج و أنجب و هذه هي حياتي فقط .
اذن كيف ستنتصر هذه الأمة أليس بالعلم و القراءة أليس أول كلمة أنزلها الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه و سلم هي ” اقرأ اقرأ اقرأ ” فأين أنت من هذا .
فنحن ما اتبعنا كتاب ربنا و لا سنة نبينا حق الإتباع، فليس ديننا سوى العبادة بل العبادة الحقيقية هي تطورنا في جميع المجالات فالغرب بماذا انتصر علينا فللنظر للأمر أليس بالعلم و بالبحث العلمي فلماذا نحن نتقاعس و نريد كل شيء بلا تعب أليس هذه هي الحقيقة المرة التي نعاني منها و الكثير الكثير الكثير الذي يؤرق .
اذن عزيزي القارئ فماذا تنتظر إبدأ الآن بالتغيير ابدأ بنفسك أولا ثم الأقربون …….ابدأ بوضع رسالتك في الحياة و خطط لنجاحك فنجاحك هو نجاح أمتك أمة محمد صلى الله عليه و سلم كي يفتخر بك يوم القيامة فلا يكون اسمك محمد و أنت لا تنتمي لهذا الاسم و لا لهذه الأمة.و لا تجعل نجاحك فردي بل وزع نجاحك على كل فرد ترى أنه محتاج لمساعدتك ” أحب لأخيك ما تحبه لنفسك و لا تكن أناني” اجعل غايتك رضا الله في كل عمل و توكل عليه و أكيد ستنجح و تكون من الإيجابيين في هذه الحياة و تفخر بك أمتك في حياتك و بعد مماتك.
و للحديث بقية…………
نسرين
أرسلت فى تطوير الذات | 6 تعليقات »