مارس 19, 2008
بعد الكلام القاسي بعض الشيء في مقالتي الأولى أحببت أن اتبعها بمقالة تدعوا إلى التفاؤل لاسيما أننا نعيش في زمن قل فيه الأمل و لم يعد هناك أمن و العالم العربي بأسره يصرخ في ضل احتلال صهيوني لأراضينا العربية في جميع البقاع من فلسطين إلى العراق إلى الصومال إلى أفغانستان إلى لبنان ……
و لكن هنا أحببت أن أقول كلمة و هي أن هذه الأمة باقية بعزها و شرفها إلى يوم القيامة هذا ليس كلامي بل كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى.
فالتفاؤل لم يعد إحساس و فلسفة بل أصبح فنا و علما يدرس في اغلب العلوم النظرية و التطبيقية كالإدارة و التجارة و التخطيط و غير ذلك …
أنت متفائلا أنت متفائلا أنت متفائلا ….

فقصة يعقوب عليه السلام خير دليل على التفاؤل فهو ضل طوال الأربعين سنة ينتظر ابنه يوسف و كان متأكد أنه سيراه مرة أخرى فهو لم يقل سوى ” فصبر جميل و الله المستعان “ و عندما رد الله له أبناءه الثلاثة يوسف و بنيامين و ابنه الثالث الذي لم يرغب في الرجوع إلى أبيه حتى يعود مع أخيه
كان يقول : “عسى الله أن يرجع لي بهم جميعا” ما هذا التفاؤل … سبحان الله .
و في الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ” أن عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ” فمعناه الخفي يقول أن كل ما يحصل لنا نحن نظنه و نستحقه .
و في السنة النبوية أيضا التفاؤل من الرحمان و التشاؤم من الشيطان .
و الإحصائيات تقول : أن أكثر الناس نجاحا أكثرهم تفاؤلا.
إذن عزيزي القارئ فلنجعل شعارانا التفاؤل في كل شيء كي لا نصاب بالإحباط و الاكتئاب و لوم النفس و لوم الغير و الظروف.
أن أؤمن أن الله ما خلق شيئا في هذه الدنيا عبثا فكما خلق التفاؤل خلق التشاؤم و ذلك لحكمة و لكن إذا أردنا أن نستخدم التشاؤم يجب أن نعلم متى نستخدمه و هنا أقول ” اسأل نفسك دائما في أي أمر أو مسألة عن العواقب فإذا كانت العواقب و خيمة فسلك التشاؤم و إذا كانت بسيطة فسلك التفاؤل.
حاول أن تبرمج نفسك على التفاؤل و ذلك أن تقول دائما إنا متفائلا أنا متفائلا أنا متفائلا و توكل على الله و لا تعجز.
أرسلت فى تطوير الذات | 3 تعليقات »
مارس 12, 2008
فكرت كثيرا في المقال الذي سأفتتح به كتاباتي فوجدت من أهم المواضيع من وجهة نظري هي الايجابية لماذا؟
لأن الإنسان الايجابي يكون سباق في كل شيء و لأني رأيت في هذا العصر الذي نعيش فيه الكثير بل الأغلبية سلبي غير متفاعل سواء مع نفسه أو القضية ( قضية لأمة الإسلامية ووحدتها و نهضتها) فترى الجميع إلا من رحم ربي يقول:و أنا مالي ؟
أما سمعت عزيزي القارئ بقول الله تعالى :
” المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف”
فلماذا التهاون و اللامبالاة بحياتك و بحياة غيرك أما تود أن تترك شيء يذكرك الناس به بعد مماتك و ينفعهم و ينفعك أيضا .
هل فكرت يوما بهذا؟أم تقول كما يقول الأغلبية أنا عايش و خلاص اشتغل و أتزوج و أنجب و هذه هي حياتي فقط .
اذن كيف ستنتصر هذه الأمة أليس بالعلم و القراءة أليس أول كلمة أنزلها الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه و سلم هي ” اقرأ اقرأ اقرأ ” فأين أنت من هذا .
فنحن ما اتبعنا كتاب ربنا و لا سنة نبينا حق الإتباع، فليس ديننا سوى العبادة بل العبادة الحقيقية هي تطورنا في جميع المجالات فالغرب بماذا انتصر علينا فللنظر للأمر أليس بالعلم و بالبحث العلمي فلماذا نحن نتقاعس و نريد كل شيء بلا تعب أليس هذه هي الحقيقة المرة التي نعاني منها و الكثير الكثير الكثير الذي يؤرق .
اذن عزيزي القارئ فماذا تنتظر إبدأ الآن بالتغيير ابدأ بنفسك أولا ثم الأقربون …….ابدأ بوضع رسالتك في الحياة و خطط لنجاحك فنجاحك هو نجاح أمتك أمة محمد صلى الله عليه و سلم كي يفتخر بك يوم القيامة فلا يكون اسمك محمد و أنت لا تنتمي لهذا الاسم و لا لهذه الأمة.و لا تجعل نجاحك فردي بل وزع نجاحك على كل فرد ترى أنه محتاج لمساعدتك ” أحب لأخيك ما تحبه لنفسك و لا تكن أناني” اجعل غايتك رضا الله في كل عمل و توكل عليه و أكيد ستنجح و تكون من الإيجابيين في هذه الحياة و تفخر بك أمتك في حياتك و بعد مماتك.
و للحديث بقية…………
نسرين
أرسلت فى تطوير الذات | 6 تعليقات »