تحية طيبة أعزائي الأفاضل
هل فكرت يوما أن تخطط لمستقبلك؟
هل فكرت يوما لماذا خلقت؟
هل فكرت في كتابة رسالتك في الحياة؟
هل فكرت في كتابة أهدافك ؟
هل حددت أولوياتك؟
إذا كان الجواب لا فهيا معي ننطلق لتحدييها معا …
أولا فلنبدأ بتحديد حكمة وجودنا ، لماذا خلقنا و هل خلق الإنسان لحكمة و لهدف
نعم بالتأكيد فنحن ما خلقنا عبثا و إلا ما كان الله كرمنا بالعقل و فضلنا على سائر المخلوقات و جعل لنا رجلين نقف بهما بخلاف جميع المخلوقات
قال الله تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذريات:56-58].
اذن هذه الية تدل على أننا خلقنا لعبادة الله عز وجل و لكن ما مفهوم تلك العبادة هل هي صلاة و زكاة و صيام … و فقط لا بطبع لا فأكيد ربنا يريد منا عبادته ولكن في كل شيء فالعمل عبادة و الصلاة عبادة و الذكر عبادة، فنحن المسلمون وسطيون في كل شيء فلا نحن متشددون و لا نحن متسيبون .
قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك:2].
هنا ذكر العمل و العمل مقصود به العمل الدنيوي الذي يحقق الربح المادي و العمل الأخروي الذي يحقق الربح في الحسنات و ارتفاع الدرجات . اذن هنا لن أطيل عليكم في هذه المسألة فالمهم أننا نعلم أننا خلقنا لهدف و هدف عظيم و هو اعمار الأرض بالخير و السلام و نتبع منهج الرسول صلى الله عليه و سلم في ذلك.
يتبع……